أيقونة بحث Download.it
Advertisement

منصة مجانية تعيد مغامرة ماريو الأولى بأسلوب ريترو محدث، لعب أسهل وقصة أوضح

منصة مجانية تعيد مغامرة ماريو الأولى بأسلوب ريترو محدث، لعب أسهل وقصة أوضح

تصويت (٥ تصويت)

رخصة برنامج المجاني

المطوِر smbmaster99

إصدار 4.0

تعمل تحت Windows

تصويت

(٥ تصويت)

المطوِر

smbmaster99

تعمل تحت

Windows

رخصة برنامج

المجاني

إصدار

4.0

Super Mario Bros: Odyssey هي لعبة منصات ثنائية الأبعاد مجانية للويندوز من صنع أحد محبي السلسلة، تعيد تقديم أحداث الجزء الأول الصادر عام 1985 بأسلوب بصري أقرب إلى Super Mario Land مع إضافات واضحة في الحركات وطريقة السرد. تناسب هذه النسخة من يبحث عن أجواء ماريو الكلاسيكية مع صعوبة أخف من اللعبة الأصلية، سواء كانوا لاعبين قدامى أو مبتدئين يدخلون عالم ماريو لأول مرة.

مغامرة كلاسيكية بروح حديثة

الفكرة الأساسية ما زالت مألوفة، الأخوان ماريو ولويجي ينطلقان لإنقاذ الأميرة بيتش ومملكة الفطر من باوزر، مع حضور شخصيات مثل تود وشعب الفطر. بدلاً من الفصل الصارم بين Player 1 و Player 2، تتيح اللعبة منذ البداية اختيار اللعب بماريو أو لويجي، فيمنح ذلك إحساسًا أكبر بالتخصيص.

المطور أعاد بناء المراحل المعروفة من الجزء الكلاسيكي، لكنه لم يلتزم بالبنية التقليدية المكوّنة من ثمانية عوالم بأربع مراحل لكل عالم. بدلاً من ذلك، يوجد عالم واحد يحتوي على ثماني مراحل مأخوذة من تصاميم متفرقة من اللعبة الأصلية، مع محتوى أكثر في كل مرحلة مقارنة بالماضي. هذا التركيز يجعل التجربة أقصر من اللعبة الأصلية من حيث عدد العوالم، لكنه يعوّض ذلك بتفاصيل وحركات وتحديات إضافية داخل نفس المراحل.

قصة أوضح مع مشاهد مقطعية

من أول ما يلفت الانتباه حضور القصة بشكل أوضح من الجزء الكلاسيكي. اللعبة تضيف مشاهد مقطعية تشرح ما يحدث وتظهر تفاعل الشخصيات، فيصبح هدف إنقاذ الأميرة وإعادة مملكة الفطر إلى حياتها أكثر وضوحًا للمستخدم. هذه المشاهد تضفي طابعًا سينمائيًا خفيفًا على التجربة وتمنح الأحداث تسلسلًا منطقيًا، بدلاً من الاكتفاء بشاشات بسيطة بين العوالم.

التركيز على السرد لا يعني تعقيدًا كبيرًا، لكنه يعطي للعبة هوية مميزة مقارنة بالنسخة الأصلية ذات الطابع البسيط في القصة.

أسلوب لعب يجمع بين القديم والجديد

Super Mario Bros: Odyssey تحافظ على جوهر ألعاب المنصات الكلاسيكية من السلسلة، الجري والقفز عبر المراحل وتفادي المخاطر وجمع العناصر، لكنها تضيف مجموعة من الآليات المأخوذة من أجزاء أحدث.

من أبرز الإضافات وجود حركات جديدة مثل الانزلاق على الجدران والقفزات المشحونة، إضافة إلى القدرة على القفز من الجدران (Wall Jump) لمواصلة القفز عدة مرات بالاعتماد على الأسطح المحيطة. هذه الحركات تفتح مسارات رأسية وخيارات متعددة للوصول إلى المنصات، لكنها تحتاج إلى تدريب لكي يتقنها اللاعب، خصوصًا في المراحل التي تتطلب دقة عالية.

كما تحتوي المراحل على عملات عملاقة خاصة يصعب الوصول إليها، جمعها جميعًا يفتح شاشات خاصة إضافية. هذا النظام يشجع على إعادة اللعب واستكشاف كل زاوية في المرحلة، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى خط النهاية بسرعة.

إضافة أعلام نقاط التفتيش تعتبر تغييرًا مهمًا مقارنة بالجزء الأول على جهاز NES، إذ تتيح العودة من منتصف المرحلة عند الخسارة بدلًا من البدء من البداية كل مرة، ما يجعل التجربة ألطف على المبتدئين. كذلك تظهر في الفصل الأول صناديق تعليمات توفّر معلومات داخل اللعبة عن بعض العناصر أو الحركات، وهو ما يساعد اللاعبين الجدد على فهم ميكانيكيات اللعب دون تعقيد.

رسوميات مستوحاة من Super Mario Land وصوتيات ممتعة

بدل الاعتماد على أسلوب 8-بت التقليدي، تعتمد اللعبة نمطًا بصريًا قريبًا من Super Mario Land، مع طابع ريترو واضح لكنه أكثر نعومة ووضوحًا من نسخة 1985. هذا الاختيار يمنح اللعبة مظهرًا قديمًا مألوفًا وفي نفس الوقت محدثًا بما يكفي ليبدو مريحًا على الشاشات الحديثة.

التجربة الصوتية تأتي متناسقة مع هذا التوجه، حيث تقدّم اللعبة موسيقى ممتعة وجودة صوت جيدة بالنسبة لعمل من تطوير معجب، ما يعزز شعور الحنين مع كل مرحلة ويكمل الأجواء الكلاسيكية.

مستوى صعوبة مناسب للمبتدئين مع نقاط محدودية في المحتوى

مقارنة بالنسخة الأصلية على جهاز NES، هذه اللعبة أقل قسوة على اللاعب الجديد. أعلام نقاط التفتيش، وصناديق التعليمات، وتوزيع التحديات داخل المراحل، كلها عناصر تجعل الدخول إلى عالم سوبر ماريو أسهل، خصوصًا لمن لم يعتد على صعوبة الألعاب الكلاسيكية.

في المقابل، أكبر نقطة ضعف هنا هي حجم المحتوى. اللعبة لا تغطي كل عوالم ومراحل Super Mario Bros الأصلي، بل تكتفي بعالم واحد يضم ثماني مراحل منتقاة. صحيح أن هذه المراحل أكثر امتلاءً من ناحية التفاصيل والتحديات والعناصر القابلة للجمع، لكن من يبحث عن إعادة كاملة لجميع عوالم اللعبة الأصلية قد يشعر بنوع من النقص.

مع ذلك، وجود العملات العملاقة القابلة للجمع، والحركات المتقدمة مثل القفز من الجدران، يعطي سببًا مقنعًا للعودة إلى نفس المراحل أكثر من مرة لمحاولة اكتشاف كل أسرارها.

الخلاصة

Super Mario Bros: Odyssey تعد واحدة من أنجح المحاولات التي قدّمها المعجبون لإعادة تصور مغامرة ماريو الأولى على الويندوز. تجمع بين أسلوب لعب كلاسيكي معروف، وحركات وآليات حديثة، وقصة أوضح، ورسوميات وصوتيات بطابع ريترو محدث. في المقابل، يظل نقص عدد العوالم والمراحل عيبًا ملحوظًا، وقد يجد بعض اللاعبين أن إتقان الحركات الجديدة يحتاج إلى صبر.

مع ذلك، لمن يريد تجربة مجانية تعيد أجواء سوبر ماريو القديمة مع لمسات عصرية خفيفة، تبقى هذه اللعبة خيارًا جذابًا.

المميزات

  • لعبة مجانية من تطوير المعجبين تعيد تقديم سوبر ماريو بروس الأولى بأسلوب محدث.
  • إمكانية الاختيار بين ماريو ولويجي مع حضور قصصي أوضح ومشاهد مقطعية.
  • حركات جديدة مثل الانزلاق على الجدران والقفزات المشحونة والقفز من الجدران تضيف عمقًا لأسلوب اللعب.
  • أعلام نقاط تفتيش وصناديق تعليمات تجعلها أكثر ملاءمة للمبتدئين من النسخة الأصلية.
  • عملات عملاقة مخفية تفتح شاشات خاصة وتشجع على الاستكشاف وإعادة اللعب.
  • رسوميات بطابع مشابه لـ Super Mario Land مع موسيقى ممتعة وجودة صوت جيدة.

العيوب

  • لا تشمل جميع عوالم ومستويات اللعبة الأصلية، بل تكتفي بعالم واحد يحتوي على ثماني مراحل فقط.
  • بعض الحركات المتقدمة مثل القفز من الجدران تتطلب تدريبًا وقد تكون صعبة على اللاعبين الأقل خبرة.